عبد الرحيم الأسنوي

81

طبقات الشافعية

توفي سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، بخوارزم ، نقله التفليسي عن الحافظين . ابن عساكر وأبي سعد السمعاني . وأما حفيده فهو . « 809 » - حفيده أبو إسحاق ، إبراهيم بن علي بن الحسين ، المتقدّم . ولد أبو إسحاق هذا بمكة ، لأن جدّه ، كان قد استوطنها ، كما ذكرناه ، قال ابن النجار : كان فقيها فاضلا ، عالما بالمذهب ، والخلاف ، والفرائض ، وله في ذلك تصانيف ، وكان عارفا بالحديث والتفسير ، تولّى قضاء مكة . سمع الحديث من جماعة ، وحدّث ، ولد في صفر سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وتوفي في الخامس من رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة . « 810 » - ابن أبي عصرون وحفيده قاضي القضاة شرف الدين أبو سعد ، عبد اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن علي بن المطهّر بن أبي عصرون ، بن أبي السرّي التميمي ، الحديثي الموصلي . تفقه أولا القاضي المرتضى بابن الشهرزوري ، وأبي عبد اللّه الحسين بن خميس الموصلي ، ثم توجه إلى واسط فأخذ عن الفارقي الآتي ذكره ، وبرع عليه ، ثم رحل إلى بغداد فعلّق عن أسعد الميهني ، وقرأ الأصول على ابن برهان السابق ذكره ، وقرأ بها النحو والقراءات العشر ، وسمع الحديث وعاد إلى بلده الموصل بعلم كثير ، فدرّس بها ، في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ، ثم أقام بسنجار مدة ، ودخل حلب في سنة خمس وأربعين ، ودرّس بها ، وقبل عليه ملكها الملك العادل نور الدين ، ولمّا انتقل إلى دمشق في سنة تسع وأربعين استصحبه معه ، وولاه تدريس الغزالية ، ونظر الأوقاف . ثم ارتحل إلى حلب وولي قضاء سنجار ، وحران ، وديار

--> ( 809 ) راجع ترجمته في : طبقات الشافعية 4 / 200 . ( 810 ) راجع ترجمته في : العبر 4 / 256 ، طبقات الشافعية 4 / 237 .